العجلان: الاستثمار في المملكة على مشارف مرحلة جديدة من الانطلاق

أكد رجل الاعمال عجلان بن عبدالعزيز العجلان، على أن الزيارة المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لجمهورية مصر، والتي تبدأ غداً بمشيئة الله تمثل إضافة تاريخية لسجل العلاقات الاقتصادية والتعاون الاستراتيجي بين البلدين الشقيقين.

وذكر العجلان أن الاتفاقيات الاقتصادية التي سيتم توقيعها خلال هذه الزيارة تعكس رؤيا القيادة في البلدين لمصيرية العلاقة، ولآليات بلورتها بما ينعكس إيجابياً على ازدهار واستقرار الشعبين.

وأشار العجلان الى أن المجلس التنسيقي السعودي المصري عكف خلال الفترة الماضية على صياغة آليات تفعيل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بضخ استثمارات سعودية جديدة في مصر بإجمالي 30 مليار ريال، والإسهام في توفير احتياجات مصر من البترول لمدة خمس سنوات ودعم حركة النقل في قناة السويس من قبل السفن السعودية.

ولفت العجلان الى أنه في هذا الاطار شهدت الرياض مؤخراً توقيع اتفاقية مع الصندوق السعودي للتنمية بقيمة 1.5 مليار دولار لتمويل مشروع تنمية سيناء، والذي يتضمن انشاء طريق محور التنمية بشمال سيناء وأربعة صالات فرعية وانشاء عدد من التجمعات الزراعية بالإضافة إلي 26 تجمعاً سكنياً يشمل منازل ووحدات صحية ومدارس وجامعة.

وقال: ان أروقة الاستعدادات للزيارة الكريمة تشير الى أنه سيتم توقيع اتفاقيات لتمويل عدد من المشروعات المتعلقة بالمجالات التنموية والتعليمية والثقافية والإعلامية كما جرى التشاور بشأن القائمة الجديدة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة التي سيتم تمويلها من المنحة السعودية بمبلغ 200 مليون دولار، والتي سبق أن تم التوقيع على الشريحة الأولى منها بقيمة 250 مليون جنيه لتمويل مشروعات الشباب.

واستطرد العجلان “ومن المتوقع أن يواكب الاستثمارات التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين -وكلها استثمارات حكومية جديدة عبر الصناديق السيادية ستوجه للبنية الأساسية – من المتوقع أن يواكبها ضخ استثمارات غير مسبوقة من قبل المستثمرين السعوديين الذين يسعون للدخول مع الحكومة في هذه الاستثمارات تلبية للتوجيه الكريم في هذا الصدد”.

وأوضح العجلان أن العلاقات السعودية المصرية أكدت خلال المنعطف التاريخي الذي مرت به الأمة العربية مؤخراً أنها علاقات استراتيجية لها خصوصيتها، وأن البلدين هما طرفا الرحى في استقرار المنطقة، ومن ثم فإنه لم يكن من المستغرب حرص القيادة السعودية على مساندة حركة البناء والتنمية في مصر حتى تتجاوز الشقيقة الكبرى التحديات التي تواجهها، مشيراً الى أن القطاع الخاص السعودي والاستثمارات السعودية لم تكن يوماً بمعزل عن استيعاب تلك العلاقة، بل ظلت رؤوس الأموال السعودية في طليعة الاستثمارات الخارجية في مصر.

واستشهد العجلان بلغة الأرقام مشيراً الى أن استثمارات القطاع السعودي الخاص في مصر تبلغ حالياً 27 مليار دولار مقسمة إلى 12 مليار دولار استثمارات عبر هيئة الاستثمار المصرية وثمانية مليارات دولار استثمارات مواطنين سعوديين في مصر من خلال تملك أراض ووحدات سكنية وأراض زراعية. وهناك أيضاً سبعة مليارات دولار استثمارات يمتلكها مستثمرون سعوديون في مصر من خلال شركات إماراتية وبحرينية وكويتية”.