عقد مجلس إدارة غرفة الرياض اجتماعه الأول في دورته الثامنة عشرة اليوم الأحد 29 شوال 1441هـ الموافق 21 يونيو 2020 بمقر الغرفة، تم خلال الاجتماع اختيار الأستاذ عجلان بن عبدالعزيز العجلان رئيساً لمجلس الإدارة بالإجماع، وانتخاب كل من الأستاذ محمد بن عبدالله المرشد والأستاذ نايف بن عبدالله الراجحي نائبين للرئيس، كما انتخب م. إبراهيم بن عبدالرحمن ابن الشيخ ممثلا للغرفة في مجلس الغرف السعودية.

وعبر رئيس مجلس الإدارة الأستاذ عجلان العجلان عن شكره العميق لزملائه الأعضاء لثقتهم باختياره رئيساً للمجلس، معرباً عن أمله في أن يتمكن المجلس من مواصلة قيادة غرفة الرياض للنهوض بقطاع الأعمال بمنطقة الرياض، وخدمة الاقتصاد الوطني وبرامج التنمية تحت قيادة قائد المسيرة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين يحفظهم الله. وأضاف العجلان: أن المجلس سيواصل تعزيز دور الغرفة في التفاعل مع متطلبات المرحلة والمتغيرات التي تشهدها الساحة الاقتصادية والاستثمارية محليا ودوليا، واستراتيجية الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي التي يقودها سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين عبر مسارات رؤية المملكة 2030، وما تبعها من خطوات عملية تبلورت في العديد من القرارات التاريخية والبرامج والمشاريع التنموية العملاقة.

ورحب العجلان بانضمام سيدتين لعضوية المجلس لأول مرة في تاريخ الغرفة، مؤكدا أن المرأة السعودية أثبتت قدرتها العالية وتميزها في كافة المجالات بما فيها قطاع الأعمال، مشيدا بجهود عضوتي المجلس الأستاذة خلود الدخيل والأستاذة لطيفة الوعلان في تعزيز دور المرأة في قطاع الأعمال. ونوه العجلان بما تجده غرفة الرياض من دعم واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وسموه نائبه مما كان له بالغ الأثر في تعزيز دور الغرفة في خدمة قطاع الأعمال وخدمة المجتمع المحلي وتعزيز دورها التنموي.

كما عبر نائبا الرئيس المرشد والراجحي عن شكرهما واعتزازهما بثقة أعضاء المجلس بانتخابهما نائبين للرئيس، مشيرين إلى أن المجلس يتطلع بكل الاعتزاز للتفاعل مع مقترحات ومطالب رجال وسيدات الأعمال لبناء بيئة أفضل للنهوض بقطاع الأعمال بالرياض.

كما وجه م. إبراهيم بن الشيخ شكره وتقديره لزملائه أعضاء المجلس لثقتهم باختياره ممثلاً للغرفة في مجلس الغرف، مؤكدا الدور المهم الذي يضطلع به المجلس في خدمة قطاع الأعمال.