تطوير محاور الطرق ينعكس على جاذبية الاستثمارات في العاصمة السعودية سيؤدي لتوسيع الأنشطة التجارية وزيادة المشروعات النوعية

كشف قطاع الأعمال بالعاصمة السعودية أمس، أن التوجيه بتطوير محاور الطرق يمثل نقلة استراتيجية في جاذبية الاستثمار تجاه مدينة الرياض، إذ من شأنها دعم المشاريع التنموية وتوسيع الأنشطة التجارية وزيادة المشروعات النوعية.
وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وجه أول من أمس، بتطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية بالعاصمة السعودية الرياض.
وأكد عجلان العجلان رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض، أن هذا التوجيه سيعزز من منظومة النقل والخدمات اللوجيستية بما يتواكب مع تطور الرياض كإحدى أسرع عواصم العالم نمواً.
وقال العجلان في بيان صدر أمس عن «غرفة الرياض»، إن ذلك سينعكس على نمو وتوسع الأنشطة التجارية والاقتصادية والتنموية بالعاصمة ورفع تنافسيتها كوجهة جاذبة للاستثمارات، لا سيما مع المشروعات النوعية الكبرى التي تم اعتمادها وتشمل مشروعات في البنى التحتية والتنموية في كثير من المجالات والقطاعات المختلفة.
وأشار العجلان إلى أن ما تضمنه التوجيه من الارتقاء بمستوى منظومة النقل عبر تفعيل الربط بين أجزائها، وتهيئتها لتكون مركزاً ومحوراً رئيسياً في تقديم خدمات النقل المستدام والخدمات اللوجيستية في منطقة الشرق الأوسط سيعزز دور العاصمة السعودية القيادي كإحدى حواضر العالم الكبرى.
وأضاف رئيس مجلس إدارة «غرفة الرياض» أنه انطلاقاً من برامج «رؤية السعودية 2030» سينعكس التوجيه الأخير على كل الأنشطة الاقتصادية في محاور العاصمة، كما يسهم في شمولية التوسع العمراني والتنموي، لا سيما مع ما تشهده الرياض من توسع كبير عبر كل محاورها وزيادة سكانية مستمرة.
يذكر أن البرنامج يشتمل تنفيذ وتطوير 400 كيلومتر من عناصر شبكة الطرق، عبر إضافة طرق جديدة ورفع مستوى المحاور القائمة وربط بعضها ببعض.
ويأتي توجيه ولي العهد في ضوء ما تشهده المدينة من نمو سكاني متزايد، ومشروعات تنموية ونوعية كبرى، ورفع مستوى تنافسيتها كوجهة مفضّلة للاستثمارات، ومركز لاستقطاب الأعمال والزائرين.
وسيسهم تنفيذ هذا البرنامج في تحقيق مجموعة من العوائد على المدينة، من بينها ربط أجزاء المدينة بعضها ببعض عبر شبكة من الطرق السريعة والشريانية، واستيعاب الرحلات المرورية العابرة للمدينة عبر شبكة الطرق الدائرية، والإيفاء باحتياجات التنقل القائمة والمتوقعة، ورفع متوسط سرعة السير وتقليص زمن الرحلات على شبكة الطرق بالمدينة، وتوجيه التنمية العمرانية بما ينسجم مع رؤية المدينة المستقبلية واستراتيجيتها.
ومن أبرز المحاور التي يشملها التطوير طريق الملك فهد لرفع طاقته الاستيعابية بطول 30 كيلومتراً ورفع مستوى طريق الملك عبد العزيز من طريق الملك سلمان حتى الطريق الدائرية الشمالية، ومن ميدان أبوظبي حتى الطريق الدائرية الجنوبية بطول 27 كيلومتراً، ورفع مستوى طريق الإمام سعود بن فيصل من طريق الملك خالد حتى التقائه بالطريق الدائرية الشرقية الثانية بطول 23 كيلومتراً.