جائزة «عجلان وإخوانه للتفوق العلمي» أنموذج يحتذى به.. والنسخة الخامسة تحظى برعاية وزير الخدمة المدنية

عجلان العجلان: سنواصل الجهود.. ونفخر بالجائزة وما تحمله من أهمية ومكانة
محمد العجلان: عدد المتفوقين والمتفوقات المكرمين يبرهن أهمية الجائزة
فهد العجلان: نتباهى بالإنجاز.. ودعم التفوق العلمي مكسبنا الحقيقي
14 مليوناً و837 ألف ريال قيمة الجوائز حتى النسخة الخامسة.
الجائزة في نسختها الخامسة واصلت جهودها الرامية إلى دعم التفوق العلمي

باتت جائزة «عجلان وإخوانة للتفوق العلمي» أنموذجًا يحتذى به على صعيد دعم وتحفيز الطلاب والطالبات وحثهم على التفوق، والنجاح، والإنجاز، الأمر الذي يؤسس لمرحلة مهمة في هذا المجال الحيوي، ويفتح أفقًا أكبر أمام المساهمة في تكريم كل متفوق ومتفوقة.

أكثر من ألف طالب وطالبة مجموع المتفوقين والمتفوقات الذين تم تكريمهم في جائزة «عجلان وإخوانة للتفوق العلمي» حتى النسخة الخامسة من هذه الجائزة، وهي النسخة التي حظيت برعاية معالي وزير الخدمة المدنية سليمان بن عبدالله الحمدان.

وكان في استقبال معاليه فور وصوله مقر الحفل، رئيس مجلس إدارة مجموعة «عجلان وإخوانه» عجلان العجلان، ونائب رئيس مجلس إدارة مجموعة «عجلان وإخوانه» محمد العجلان، والمدير التنفيذي لمجموعة «عجلان وإخوانه» فهد العجلان.

وتأتي هذه الرعاية امتدادًا لما توليه قيادة هذه البلاد المُباركة وحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، من اهتمام بالغ للعِلم والتفوق، فيما تعد الجائزة أنموذجًا يُحتذى به على صعيد الجوائز العِلمية المقدمة للطلاب المتفوقين لتحفيزهم على الإبداع والتميز على الأصعدة كافة.

وتعد جائزة «عجلان وإخوانه» للتفوق العلمي، حدثًا كبيرًا في تكريم الطلاب المتفوقين وتحفيزهم، حيث تمثل هذه الجائزة علامة فارقة على صعيد عدد الطلاب المتفوقين، وحجم الجوائز المقدمة، مما يجعلها اليوم واحدة من أكثر جوائز التفوق العلمي، استمرارًا، واستدامة، وحيوية.

وفي حدث فريد من نوعه، يدل على الاهتمام بالطلاب المتفوقين، بلغت قيمة الجوائز وتكاليف الاحتفالات خلال النسخ الخمس من الجائزة نحو الـ15 مليون ريال، فيما انقسمت أسماء الجوائز على 4 مستويات هي: جائزة عجلان وإخوانه للتفوق العلمي، وجائزة الشيخ عبدالعزيز بن عجلان العجلان للدكتوراه والماجستير، وجائزة وضحى بنت ناقي الهذلي للطالبات المتفوقات في الدكتوراه والماجستير، وجائزة الشيخ سعد بن عبدالعزيز العجلان -رحمه الله- لحفظة القرآن الكريم.

وبلغ مجموع من كرّمتهم جائزة عجلان وإخوانه للتفوق العلمي في نسخها الخمس أكثر من ألف طالبًا وطالبة، وهو التكريم الذي أسهم في زيادة مستوى حرصهم واهتمامهم على الاستمرار في التفوق بمختلف الجوانب العلمية لمن واصل دراساته العليا، والعملية لمن فضّل الاتجاه إلى النواحي الوظيفية بمختلف المجالات، هذا إضافة إلى تكريم حافظي كتاب الله الكريم خلال النسخ الماضية.

وفي كلمته ثمّن عجلان العجلان رئيس مجلس إدارة مجموعة «عجلان وإخوانه»، رعاية معالي وزير الخدمة المدنية، لافتًا إلى أهمية تشجيع التفوق والتميز وتكريم ومكافأة المتميزين، إسهامًا في بناء الوطن وتنمية أبنائه الذين هم أساسه ومستقبله.

وقال عجلان العجلان في كلمته خلال الحفل: «في البداية لا يفوتني القول إن حضوركم الكريم هو دعم حقيقي للتفوق والعِلم، وتكريماً للمتفوقين.. الأمر الذي سيكون له الأثر البالغ على نفوس أبنائنا وبناتنا المُحتفي بهم هذا المساء.. والأثر البالغ أيضًا على نفوس القائمين على هذه الجائزة من لجان.. وفرق عمل.. والذين لا يألون جهدًا في سبيل العمل المتواصل.. نحو تحقيق أسمى النجاحات والإنجازات».

وأضاف عجلان العجلان: إن الطفرة الكبرى التي يجدها قطاع التعليم في المملكة العربية السعودية في ظل رؤية المملكة العربية السعودية 2030.. لم يكن ليأتي لولا دعم ورعاية واهتمام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومتابعة واهتمام سمو سيّدي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ووزير الدفاع – حفظهما الله ورعاهما-.

وتابع عجلان العجلان: «أيها الحفل الكريم.. أن الشباب هم ثروة هذا الوطن.. وأساس كل عمل ناجح؛ رؤية طموحة.. وشباب متوثب للعمل والإبداع.. والمملكة العربية السعودية تزخر ولله الحمد بشباب رائع.. ورؤية وطنية طموحة.. الأمر الذي يسهم بإذن الله تعالى في تحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة، عبر تسجيل الإنجازات.. وتوالي النجاحات.. فعنان السماء طموحنا.. ودعم قيادتنا الرشيدة وقودنا».

وأضاف: تزخر المملكة العربية السعودية اليوم بوجود أكثر من 27 جامعة.. وآلاف المدارس التعليمية.. ومئات الصروح العلمية.. باعثة بذلك رسالة إلى العالم أجمع.. أن المملكة العربية السعودية بلد العِلم والعلماء.. تعمل اليوم.. من أجل مستقبل مشرق.. في ظل رؤية وطنية طموحة.. بدأت نتائجها تظهر على الواقع من خلال الاقتصاد، وتحسين جودة الحياة، وتحفيز الاستثمار، ورفع مستوى جودة الخدمات.

وتابع عجلان العجلان حديثه قائلاً: «أن العلم طالما كان منهجًا ربانيًا، أثنى عليه الله عز وجل في كتابه الحكيم، وهو القائل «يَرْفَعِ اللهُ الَّذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ».. كما حث عليه رسوله الكريم، وقال فيه مئات الأحاديث، معتبرًا أن «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له به طريقًا إلى الجنة».

وأوضح: «نجتمع الليلة لتكريم المتفوقين الذين تتوالى نجاحاتهم بفضل الله عامًا بعد آخر.. ففي هذا العام نحتفي بـ190 متفوقًا، منهم طالب متفوق في مرحلة الدبلوم، و4 طالبات في مرحلة الماجستير، و79 متفوقًا في مرحلة البكالوريوس، و68 طالبًا وطالبة في مرحلة الثانوي، و35 طالبًا وطالبة في مرحلة المتوسط، والفخر كل الفخر أيضًا أننا نحتفي هذا المساء بتكريم 3 طلاب وطالبات من حافظي كتاب الله».

وزاد: «أيها الحفل الكريم.. أن التقدير لا يقتصر على حقل واحد، بل يشمل أربعة حقول، وزعت على أساسها الجوائز الأربع، إلى: «جائزة عجلان وإخوانه للتفوق العلمي، وجائزة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن عجلان العجلان للدكتوراه والماجستير، وجائزة الوالدة وضحى بنت ناقي الهذلي (أم عجلان) للطالبات المتفوقات في الدكتوراه والماجستير، وجائزة الأخ الشيخ سعد بن عبدالعزيز العجلان، -رحمه الله-، للقرآن الكريم».

من جهته أكَّد محمد العجلان أن هذه الجائزة تمثل نقطة ارتكاز مهمة على صعيد دعم وتحفيز المتفوقين والمتفوقات من أبناء أسرة العجلان والعيد، وقال «نتطلع إلى المساهمة بشكل إيجابي في تحفيز ودعم أبنائنا وبناتنا، بما يقود إلى تفوقهم العِلمي، الأمر الذي يمهد إلى حياة عملية أكثر نضجًا وتأهيلا».

ولفت محمد العجلان إلى أن الجائزة تستهدف غرس روح الاهتمام العِلمي للمتفوقين والمتفوقات، بما يحفِّز الكثير منهم على مواصلة دراساته العليا، وبما يثريهم معرفيًا ومهاريًا.

وأضاف: إن بلوغ عدد الطلاب والطالبات المكرمين من خلال هذه الجائزة حاجز ألف طالب وطالبة يبرهن أهمية الجائزة وحيويتها، مبينًا أن الجائزة ستستمر – بإذن الله- في تحقيق أهدافها النبيلة التي تسعى لها.

وشدد محمد العجلان على أن جائزة «عجلان وإخوانه» للتفوق العلمي وجدت لتبقى، وقال «الرعاية الكريمة التي تجدها الجائزة، تجعلنا أمام مسؤولية نجاح كل نسخة من نسخ الجائزة، والعمل الجاد لن يتوقف.. وسنعمل خلال النسخ القادمة على تطوير آليات الجائزة، بما يضمن المزيد من التفوق لأبنائنا وبناتنا».

ودعا نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة «عجلان وإخوانه»، الطلاب والطالبات المتفوقين إلى الاهتمام بمواصلة دراساتهم العليا، وقال «بالعِلم تُبنى الأوطان.. وثقتنا كبيرة بإذن الله في أبناء وبنات الوطن بأن يكونوا رافدًا مهمًا للتنمية، والتعليم، والابتكار».

إلى ذلك أكَّد فهد العجلان أن بلوغ عدد الطلاب المكرمين من خلال هذه الجائزة ألف طالب وطالبة أمر يدعو للفخر، وقال «نعتز ونتشرف بأن تكون هذه الجائزة المرموقة أسهمت في تكريم أكثر من ألف طالب وطالبة من أبناء الأسرة، وسنسعى للاستمرارية بإذن الله».

وأوضح فهد العجلان المدير التنفيذي لمجموعة «عجلان وإخوانه»، أن جائزة «عجلان وإخوانه» أصبحت محفزًا مهمًا للتفوق العِلمي، وقال «نفخر بأن هذه الجائزة تجد في كل عام رعاية واهتمامًا من قبل ولاة الأمر والمسؤولين، كما أننا نفخر في كل عام بالاحتفاء بتفوق المئات من طلابنا وطالباتنا الذين جعلوا من العِلم وقودًا لهم نحو التميّز والتفوق».

وشدد المدير التنفيذي لمجموعة «عجلان وإخوانه» على دور القطاع الخاص في دعم شباب وفتيات الوطن وتحفيزهم، مشيرًا إلى أن المسؤولية الاجتماعية تفرض على شركات القطاع الخاص الرائدة أن يكون لها إسهامات كبرى في المجتمع، وقال «من هنا جاءت فكرة إطلاق جائزة عجلان وإخوانه للتفوق العلمي».

وقال فهد العجلان: بلوغ حجم ما تم إنفاقه على الجائزة حاجز الـ14.8 مليون ريال خلال النسخ الخمس، يؤكد بشكل واضح أهمية هذه الجائزة وريادتها»، مضيفًا «رغم ذلك، نحن نعمل في كل عام على التطوير، بما يجعل هذه الجائزة بإذن الله أنموذجًا يُحتذى به على صعيد الجوائز العِلمية التي ترعاها الشركات الوطنية».

وعبّر الطلاب المتفوقون عن عظيم امتنانهم وبالغ سعادتهم بالحفل الذي توّج برعاية معالي وزير الخدمة المدنية، مقدمين في الوقت ذاته وافر الشكر للقائمين على الجائزة ولجانها على كافة المستويات.

وثمّن الطلاب المتفوقون لعجلان وإخوانه الخطوة المباركة في تكريم أبناء الأسرة المتفوقين، والاستمرار في تشجيع الطلاب على التفوق، مؤكدين أن جائزة عجلان وإخوانه للتفوق العلمي، تحفز أبناء الأسرة على أن يكونوا لبِنات صالحة، ونبتة مباركة في أرض الوطن، يكبرون على حبه والوفاء له، موضحين أن التكريم يحفزهم على استمرار التفوق وأن يكونوا قدوة صالحة في مجتمعهم. وقال الطالب عبدالعزيز بن فهد العجلان في كلمته التي ألقاها نيابة عن الطـلاب المتفوقين: «أصحاب المعالي والسعادة، أيها الحفل الكريم، في البداية تعجز عبارات الشكر.. عن التعبير لكم بما في صدورنا من ود وتقدير، فشكرًا لكم على حضوركم، وشكرًا لكم على وفائكم، وشكرًا لكم على عطائكم الممتد».

وتابع الطالب فهد العجلان: «أقف اليوم أمامكم متحدثًا عن إخواني وأخواتي من المتفوقين والعيد، الذين حصلوا على أعلى الدرجات العلمية والمُحتفي بهم في هذا المساء.. مقدمين بذلك شهادة عطاء، وشهادة شكر لأبّ دعم وأوفى.. وبذل.. وأمّ سهرت.. وأخلصت.. وأعطت». وقال عبدالعزيز العجلان: «ينعم وطننا الغالي المملكة العربية السعودية بعظيم الخيرات والنِعم ولله الحمد.. منها نعِمة الأمن والأمان.. وهي النِعم العظيمة التي من المهم أن نقابلها بالشكر والثناء.. في ظل قيادة سيّدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهم الله جميعًا-».

وأضاف الطالب عبدالعزيز العجلان: «يقول سمو سيّدي الأمير محمد بن سلمان عبدالعزيز -حفظه الله-، أن شباب هذا الوطن هم ثروته، ونحن نقول لك يا سيّدي أبشر بثروة ستسهم -بإذن الله- في تحقيق رؤية وطننا الحبيب رؤية المملكة 2030، هذه الرؤية الوطنية الطموحة التي ترتكز على 3 ركائز رئيسة هي: مجتمع حيوي، ووطن طموح، واقتصاد مزدهر بإذن الله تعالى».

وختم الطالب عبدالعزيز بن فهد العجلان كلمته قائلاً: نعاهد الله تعالى أولاً، ثم قيادتنا الرشيدة على الاستمرار في أداء دورنا وتفوقنا، حتى إتمام مراحل تعليمنا، وأن نكون بعد تخرجنا واكتساب العلوم والمعارف، جاهزين لخوض الصعاب في سبيل رفعة الوطن.. والمساهمة بشكل فعّال في تحقيق رؤية الوطن الغالي».